الحب الحلال el7ob el7lal
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره/ يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او
بالتسجيل ان لم تكون عضو وترغب بالانضمام الى اسره المنتدى سنتشرف بتسجيلك
جزاكم الله خيرا
اداره المنتدى

الحب الحلال el7ob el7lal

وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا(189) سورة البقرة. هو دعوه شباب وبنات المسلمين الى الطهاره والعفاف ليرضى الله و ليفرح رسول الله ونكون نماذج مثل السيده مريم العذراء الباتول وسيدنا يوسف عليه السلام
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 لوحة شرف المنتدى لهذا الأسبوع 

 
قريبا
قريبا
قريبا
قريبا

شاطر | 
 

 شرح سورة الفاتحه كله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
esraa tota
المشرفون
المشرفون
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: شرح سورة الفاتحه كله   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 5:02 pm

فصل في الاستعاذة
قد أمر الله عز وجل بالاستعاذة عند القراءة بقوله تقالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ } النحل 98 ومعناه: إذا أردت القراءة. ومعنى أعوذ: ألجأ وألوذ.

فصل فى:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن عمر: نزلت في كل سورة. وقد اختلف العلماء: هل هي آية كاملة، أم لا؟ وفيه عن أحمد روايتان. واختلفوا: هل هي من الفاتحة، أم لا؟ فيه عن أحمد روايتان أيضا. فأما من قال: إنها من الفاتحة، فإنه يوجب قرائتها في الصلاة إذا قال بوجوب الفاتحة وأما من لم يرها من الفاتحة، فإنه يقول: قراءتها في الصلاة سنة. ما عدا مالكا فإنه لا يستحب قراءتها في الصلاة.
واختلفوا في الجهر بها في الصلاة فيما يجهر به، فنقل جماعة عن أحمد: أنه لا يسن الجهر بها، وهو قول أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وعمار بن ياسر، وابن مغفل، وابن الزبير، وابن عباس، وقال به من كبراء التابعين ومن بعدهم: الحسن، والشعبي، وسعيد بن جبير، وإبراهيم، وقتادة، وعمر بن عبد العزيز، والأعمش، وسفيان الثوري، ومالك، وأبو حنيفة،
وأبو عبيد في آخرين.
وذهب الشافعي إلى أن الجهر مسنون، وهو مروي عن معاوية بن أبي سفيان، وعطاء، وطاووس، ومجاهد.
فأما تفسيرها:
فقوله:«بسم الله» اختصار كأنه قال: أبدأ بسم الله. أو: بدأت باسم الله. وفي الإسم خمس لغات: إسم بكسر الألف، وأسم بضم الألف إذا ابتدات بها، وسم بكسر السين، وسم بضمها، وسما. قال الشاعر:
والله أسماك مباركا آثرك الله به إيثاركا

وأنشدوا: باسم الذي في كل سورة سمه
قال: الفراء بعض قيس يقولون: سمه يريدون: اسمه، وبعض قضاعة يقولون: سمه. أنشدني بعضهم:
وعامنا أعجبنا مقدمه يدعى أبا السمح وقرضاب سمه

والقرضاب: القطاع، يقال: سيف قرضاب.
واختلف العلماء في اسم الله الذي هو «الله»:
فقال قوم: مشتق وقال آخرون: إنه علم ليس بمشتق. وفيه عن الخليل روايتان. إحداهما: أنه ليس بمشتق، ولا يجوز حذف الألف واللام منه كما يجوز من الرحمن. والثانية: رواها عنه سيبويه: أنه مشتق. وذكر أبو سليمان الخطابي عن بعض العلماء أن أصله في الكلام مشتق من: أله الرجل يأله: إذا فزع إليه من أمر نزل به. فألهه أي: أجاره وأمنه، فسمي إلها كما يسمى الرجل إماما، وقال غيره: أصله ولاه. فأبدلت الواو همزة فقيل: إله كما قالوا: وسادة و إسادة، ووشاح وإشاح
واشتق من الوله، لأن قلوب العباد توله نحوه. كقوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـئَرُونَ } النحل 53 وكان القياس أن يقال: مألوه، كما قيل: معبود، إلا أنهم خالفوا به البناء ليكون علما، كما قالوا للمكتوب: كتاب، وللمحسوب: حساب. وقال بعضهم: أصله من: أله الرجل يأله إذا تحير، لأن القلوب تتحير عند التفكر في عظمته.
وحكي عن بعض اللغويين: أله الرجل يأله إلاهه، بمعنى: عبد يعبد عبادة.
وروي عن ابن عباس انه قال: {وَيَذَرَكَ وَءالِهَتَكَ} الأعراف 127 أي عبادتك. قال: والتأله: التعبد. قال رؤبة:
لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي

فمعنى الإله: المعبود.
فأما«الرحمن»:
فذهب الجمهور الى أنه مشتق من الرحمة، مبني على المبالغة، ومعناه: ذو الرحمة التي لا نظير له فيها.
وبناء فعلان في كلامهم للمبالغة، فإنهم يقولون للشديد الامتلاء: ملآن، وللشديد الشبع: شبعان.
قال الخطابي: في«الرحمن»: ذو الرحمة الشاملة التي وسعت الخلق في أرزاقهم ومصالحهم، وعمت المؤمن والكافر.
و«الرحيم» خاص للمؤمنين. قال عز وجل: {وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً } الاحزاب: 43 والرحيم بمعنى الراحم.





{بِسْمِ اللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ * مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ }
روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن فقال: والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة: ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
فمن أسمائها: الفاتحة، لأنه يستفتح الكتاب بها تلاوة وكتابة. ومن أسمائها أم القرآن، وأم الكتاب، لأنها أمت الكتاب بالتقدم. ومن أسمائها: السبع المثاني، وإنما سميت بذلك لما سنشرحه في الحجر إن شاء الله .
واختلف العلماء في نزولها على قولين. أحدهما: أنها مكية، وهو مروي عن علي بن أبي طالب، والحسن، وأبي العالية وقتادة، وأبي ميسرة.
والثاني: أنها مدنية، وهو مروي عن أبي هريرة، ومجاهد، وعبيد بن عمير، وعطاء الخراسانى. وعن ابن عباس كالقولين.
فصل
فأما تفسيرها
ف {ٱلْحَمْدُ } رفع بالابتداء، و {لِلَّهِ } الخبر. والمعنى: الحمد ثابت لله، ومستقر له، والجمهور على كسر لام«لله» وضمها ابن عبلة، قال الفراء: هي لغة بعض بني ربيعة، وقرأ ابن السميفع: «الحمد» بنصب الدال«لله» بكسر اللام. وقرأ أبو نهيك. بكسر الدال واللام جميعا.
واعلم أن الحمد: ثناء على المحمود، ويشاركه الشكر، إلا أن بينهما فرقا، وهو: أن الحمد قد يقع ابتداء للثناء، والشكر لا يكون إلا في مقابلة النعمة، وقيل: لفظه لفظ الخبر، ومعناه الأمر، فتقديره: قولوا: الحمد لله.
وقال ابن قتيبة: الحمد: الثناء على الرجل بما فيه من كرم أو حسب أو شجاعة، وأشباه ذلك. والشكر: الثناء عليه بمعروف أولاكه، وقد يوضع الحمد موضع الشكر. فيقال: حمدته على معروفه عندي، كما يقال: شكرت له على شجاعته.
فأما«الرب» فهو المالك، ولا يذكر هذا الاسم في حق المخلوق إلا بالاضافة، فيقال: هذا رب الدار، ورب العبد. وقيل هو مأخوذ من التربية.
قال شيخنا أبو منصور اللغوي: يقال: رب فلان صنيعته يربها ربا: إذا أتمها وأصلحها،
فهو رب وراب.
قال الشاعر:
يرب الذي يأتي من الخير إنه إذا سئل المعروف زاد وتمما

قال: والرب يقال على ثلاثة أوجه. أحدها: المالك. يقال رب الدار. والثاني: المصلح، يقال: رب الشيء. والثالث: السيد المطاع قال تعالى: {فَيَسْقِى رَبَّهُ خَمْرًا } يوسف: 41 والجمهور على خفض باء«رب». وقرأ أبو الغاليه، وابن السميفع، وعيسى ابن عمر بنصبها. وقرأ أبو رزين العقيلي، والربيع بن خيثم، وأبو عمران الجوني برفعها.
فأما«العالمين» فجمع عالم، وهو عند أهل العربية: اسم للخلق من مبدئهم الى منتهاهم، وقد سموا أهل الزمان الحاضر عالما.
فقال الحطيئة:
تنحي فاجلسي مني بعيدا أراح الله منك العالمينا

فأما أهل النظر، فالعلم عندهم: اسم يقع على الكون الكلي المحدث من فلك، وسماء، وأرض، وما بين ذلك.
وفي اشتقاق العالم قولان. أحدهما: أنه من العلم، وهو يقوي قول أهل اللغة.
والثاني: أنه من العلامة، وهو يقوي قول أهل النظر، فكأنه إنما سمي عندهم بذلك، لانه دال على خالقه.
وللمفسرين في المراد ب«العالمين» هاهنا خمسة أقوال:
أحدهما: الخلق كله، السموات والارضون وما فيهن وما بينهن. رواه الضحاك عن ابن عباس.
الثاني: كل ذي روح دب على وجه الأرض. رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثالث: أنهم الجن والإنس. روي ايضا عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، ومقاتل.
والرابع: أنهم الجن والإنس والملائكة، نقل عن ابن عباس أيضا، واختاره ابن قتبية.
والخامس: أنهم الملائكة، وهو مروي عن ابن عباس أيضا.
قوله تعالى: {ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ }
قرأ أبو العاليه، وابن السميفع، وعيسى بن عمر بالنصب فيهما، وقرأ أبو رزين العقيلي، والربيع بن خيثم، وأبو عمران الجوني بالرفع فيهما.
قوله تعالى: {مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدّينِ }
قرأ عاصم والكسائي، وخلف ويعقوب: «مالك» بألف. وقرأ إبن السميفع، وابن أبي عبلة كذلك، إلا أنهما نصبا الكاف. وقرأ أبو هريرة، وعاصم الجحدري:«ملك» باسكان اللام من غير الألف مع كسر الكاف، وقرأ أبو عثمان النهدي، والشعبي «ملك» بكسر اللام ونصب الكاف من غير ألف. وقرأ سعد بن أبي وقاص، وعائشة، ومورق العجلي: «ملك» مثل ذلك إلا أنهم رفعوا الكاف.
وقرأ أبي بن كعب، وأبو رجاء العطاردي «مليك» بيياء بعد اللام مكسورة الكاف من غير ألف. وقرأ عمرو بن العاص كذلك، إلا أنه ضم الكاف. وقرأ أبو حنيفة، وأبو حيوة«ملك» على الفعل الماضي،«ويوم» بالنصب.
وروى عبد الوارث عن أبي عمرو: إسكان اللام، والمشهور عن أبي عمرو وجمهور القراء «ملك» بفتح الميم مع كسر اللام، وهو أظهر في المدح، لأن كل ملك مالك، وليس كل مالك ملكا.
وفي {ٱلدّينِ } هاهنا قولان.
أحدهما: انه الحساب. قاله ابن مسعود.
والثاني: الجزاء. قاله ابن عباس، ولما أقر الله عز وجل {رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ أَنَّهُ مَـٰلِكَ ٱلدُّنْيَا * ٱلرَّحِيمِ * مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدّينِ } على أنه مالك الأخرى. وقيل: إنما خص يوم الدين، لأنه ينفرد يومئذ بالحكم في خلقه.
قوله تعالى:«إياك نعبد»
وقرأ الحسن، وأبو المتوكل، وأبو مجلز «يعبد» بضم الياء وفتح الباء. قال ابن الأنباري: المعنى: قل يا محمد: إياك يعبد، والعرب ترجع من الغيبة الى الخطاب، ومن الخطاب الى الغيبة، كقوله تعالى:«حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم» يونس 22 وقوله: {جَزَاء } يونس 22 وقوله وسقاهم ربهم شرابا طهورا إن هذا كان لكم جزاء الدهر: 21/ 22.
وقال لبيد:
باتت تشكى الي النفس مجهشة وقد حمتلك سبعا بعد سبعينا

وفي المراد بهذه العبادة ثلاثة أقوال.
أحدهما: أنها بمعنى التوحيد. روي عن علي، وابن عباس في آخرين.
والثاني: أنها بمعنى الطاعة، كقوله: {لاَّ تَعْبُدُواْ ٱلشَّيطَـٰنَ } يس: 60
الثالث: أنها بمعنى الدعاء، كقوله: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى } غافر 60 قوله تعالى: {ٱهْدِنَا } فيه أربعة أقوال:
أحدها: ثبتنا. قاله علي، وأبي. والثاني: أرشدنا. والثالث: وفقنا. والرابع: ألهمنا. رويت هذه الثلاثة عن ابن عباس.
و {ٱلصّرٰطِ } الطريق
ويقال: إن أصله بالسين، لأنه من الاستراط وهو: الا بتلاع، فالسراط كأنه يسترط المارين عليه، فمن قرأ السين، كمجاهد، وابن محيصن، ويعقوب، فعلى أصل الكلمة، ومن قرأ بالصاد كأبي عمرو، والجمهور، فلأنها اخف على اللسان، ومن قرأ بالزاي، كرواية الأصمعي عن أبي عمرو، واحتج بقول العرب: سقر وزقر وروي عن حمزة: إشمام السين زايا، وروي عنه أنه تلفظ بالصراط بين الصاد والزاي.
قال الفراء: اللغة الجيد بالصاد، وهي لغة قريش الأولى، وعامة العرب يجعلونها سينا، وبعض قيس يشمون الصاد، فيقول: السراط بين الصاد والسين، وكان حمزة يقرأ«الزراط» بالزاي، وهي لغة لعذرة وكلب وبني القين. يقولون في أصدق أزدق.
وفي المراد بالصراط هاهنا أربعة اقوال.
أحدها: أنه كتاب الله، رواه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والثاني: أنه دين الاسلام. قاله ابن مسعود، وابن عباس، والحسن، و أبوالعالية في آخرين.
والثالث: أنه الطريق الهادي الى دين الله، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد.
والرابع: أنه طريق الجنة، نقل عن ابن عباس أيضا. فان قيل: ما معنى سؤال المسلمين الهداية وهم مهتدون؟ ففيه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أن المعنى: إهدنا لزوم الصراط، فحذف اللزوم. قاله ابن الأنباري.
والثاني: أن المعنى ثبتنا على الهدى، تقول العرب للقائم: قم حتى آتيك، أي: اثبت على حالك.
والثالث: أن المعنى زدنا هدى.
قوله تعالى: {ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ }
قال ابن عباس: هم النبيون، والصديقون، والشهداء، والصالحون. وقرأ الأكثرون «عليهم» بكسر الهاء، وكذلك «لديهم» و «إليهم» وقرأهن حمزة بضمها. وكان ابن كثير يصل ضم الميم بواو وقال ابن الأنباري: حكى اللغويون في «عليهم» عشر لغات، قرى بعامتها عليهم بضم الهاء وإسكان الميم و«عليهم» بكسر الهاء وإسكان الميم، و«عليهمي» بكسر الهاء والميم وإلحاق ياء بعد الكسرة، و«عليهمو» بكسر الهاء وضم الميم وزيادة واو بعد الضمة، و«عليهمو» بضم الهاء والميم وإدخال واو بعد الميم و«عليهم» بضم الهاء والميم من غير زيادة واو، وهذه الأوجه الستة مأثورة عن القراء، وأوجه أربعة منقولة عن العرب «عليهمي» بضم الهاء وكسر الميم وإدخال ياء، و«عليهم» بضم الهاء وكسر الميم من غير زيادة ياء، و«عليهم» بكسر الهاء وضم الميم من غير إلحاق واو، و «عليهم» بكسر الهاء والميم ولا ياء بعد الميم.
فأما«المغضوب عليهم» فهم اليهود؛ و «الضالون»: النصارى.
رواه عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن قتيبة: والضلال: الحيرة والعدول عن الحق.
فصل
ومن السنة في حق قارىء الفاتحة ان يعقبها ب«آمين» قال شيخنا أبو الحسن علي ابن عبيد الله: وسواء كان خارج الصلاة أو فيها، لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا قال الامام {غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ ٱلضَّالّينَ } فقال من خلفه:
آمين، فوافق ذلك قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه.
وفي معنى آمين: ثلاثة أقوال.
أحدها: أن معنى آمين: كذلك يكون. حكاه ابن الأنباري عن ابن عباس، والحسن.
والثاني: أنها بمعنى : اللهم استجب. قاله الحسن والزجاج.
والثالث: أنه اسم من أسماء الله تعالى. قاله مجاهد، وهلال بن يساف، وجعفر ابن محمد.
وقال ابن قتيبة: معناها: يا أمين أجب دعاءنا، فسقطت يا، كما سقطت في قوله: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا } يوسف : 29 تأويله: يا يوسف. ومن طول الألف قال: آمين، أدخل ألف النداء على ألف أمين، كما يقال، آزيد أقبل: ومعناه: يا زيد. قال ابن الأنباري : وهذا القول خطأ عند جميع النحويين، لأنه إذا أدخل «يا» على« آمين» كان منادى مفردا، فحكم آخره الرفع، فلما أجمعت العرب على فتح نونه، دل على أنه غير منادى، وإنما فتحت نون«آمين» لسكونها وسكون الياء التي قبلها، كما تقول العرب: ليت، ولعل. قال: وفي«آمين» لغتان: «أمين» بالقصر،«وآمين» بالمد، والنون فيهما مفتوحة.
أنشدنا أبو العباس عن ابن الاعرابي: سقى الله حيا بين صارة والحمى حمى فيد صوب المدجنات المواطر
أمين وأدى الله ركبا إليهم بخير ووقاهم حمام المقادر

وأنشدنا أبو العباس أيضا:
تباعد مني فطحل وابن أمه أمين فزاد الله ما بيننا بعدا

وأنشدنا أبو العباس أيضا:
يا رب لا تسلبني حبها أبدا ويرحم الله عبدا قال آمينا

وأنشدني أبي:
أمين ومن اعطاك مني هوداة رمى الله في أطرافه فاقفعلت

وأنشدني أبي:
فقلت له قد هجت لي بارح الهوى أصاب حمام الموت أهوننا وجدا
أمين وأضناه الهوى فوق ما به أمين ولاقى من تباريحه جهد

فصل
نقل الأكثرون عن احمد أن الفاتحه شرط في صحة الصلاة، فمن تركها مع القدرة عليها لم تصح صلاته،
وهو قول مالك، والشافعي. وقال أبو حنيفة رحمه الله: لا تتعين، وهي رواية عن أحمد، ويدل على الرواية الأولى ما روي في «الصحيحين» من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب .
والله تعالى أعلم بالصواب...

أنتهت الفاتحه ويليهها سورة البقرة ..
مكتبة مشكاة الإسلامية ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراضية بقضاء اللة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: ماشاء اللة لا قوة الا باللة   الإثنين نوفمبر 02, 2009 3:39 am

السلام عليكم
ماشاء اللة لاقوة الا باللة جزاكي اللة كل خير وجعلة في ميزان حسناتك حببتي حور اولا اتمني اننا نكون صحبة خير دايما ويكون فية بنا تواصل كمان ياريت انا مبسوطة جدا من مجهودك الجميل دة وتفسيرك الجميل دة وجهدك انك دورتي انا عايزاكي تكملي في الموضوع دة ويلا ابداي بقي في البقرة او في اي سورة من سور القران انا عايزاكي تبقي مسؤلة عن الباب دة ياريت تردي علية وتقوليلي رايك وتكملي الحاجة الللي انتي بداتيها وربنا يكرمك ويجزيكي كل خير ان شاء اللة
واني احبكم في اللة Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح سورة الفاتحه كله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب الحلال el7ob el7lal :: القران الكريم(كلام الله عز وجل) :: كتاب الله-
انتقل الى: